هذه المعلومات للتوعية ولا تغني عن تقييم مباشر مع أخصائي العلاج الطبيعي أو الطبيب المعالج، لكنها تساعدك تفهم سبب الألم والخيارات المتاحة قبل أن تتخذ قرارك.
الانزلاق الغضروفي من أكثر التشخيصات التي تخيف المريض لمجرد سماع الكلمة يشعر أن مصيره الجراحة أو أن ظهره لن يعود كما كان. في الحقيقة الصورة أدق من ذلك بكثير وكثير من المرضى يمكنهم التعايش والتحسن بشكل ممتاز بالعلاج الطبيعي بدون جراحة إذا تم تقييم حالتهم مبكرا. الغضروف هو الوسادة اللينة بين الفقرات تساعد على امتصاص الصدمات وتوزيع الحمل. عندما يحدث ضعف في جدار الغضروف مع ضغط متكرر أو حركة خاطئة قد يندفع جزء منه للخارج ويقترب من جذر العصب وهنا يبدأ المريض يشعر بألم يمتد من الظهر إلى الساق مع تنميل أو وخز في مسار العصب وأحيانا ضعف في بعض الحركات. ليس كل انزلاق غضروفي متشابه فهناك درجات مختلفة وبعضها يظهر في الرنين المغناطيسي دون أن يسبب أعراضا قوية. لهذا نركز في التقييم على ما تشعر به أنت: شدة الألم وجود ضعف في العضلات تأثر المشي أو النوم ووجود علامات خطورة مثل فقدان التحكم في البول أو البراز. هذه العلامات تحتاج مراجعة جراح فورا بينما الحالات الأخرى غالبا ما تستفيد من برنامج علاجي محافظ. برنامج العلاج الطبيعي للانزلاق الغضروفي يشمل تمارين خاصة لتخفيف الضغط عن العصب تقوية العضلات العميقة الداعمة للفقرات تحسين مرونة العضلات المحيطة وتعليمك أوضاع الجلوس والوقوف والنوم التي لا تزيد الضغط. نستخدم أيضا تقنيات علاجية للسيطرة على الألم في المراحل الأولى مع تمارين تدريجية تزداد صعوبتها مع تحسن حالتك. المهم أن تعرف أن معظم حالات الانزلاق الغضروفي تتحسن خلال 6-8 أسابيع مع البرنامج الصحيح وأن الجسم يمكنه امتصاص الجزء المنفتق من الغضروف بشكل طبيعي مع الوقت. صورة الرنين المغناطيسي مهمة لكنها ليست كل شيء المهم هو حالتك الوظيفية وقدرتك على ممارسة حياتك اليومية.
1. استخدمها للفهم أولاً
اعتبر المقال خطوة لفهم سبب الألم واحتمالاته، وليس بديلاً عن خطة علاجية خاصة بحالتك.
2. دوّن ما ينطبق عليك
اكتب الأعراض أو النقاط التي تشعر أنها قريبة من حالتك، لتعرضها على أخصائي العلاج الطبيعي أو الطبيب.
3. تواصل عند الحاجة
إذا شعرت أن حالتك تتفاقم أو أن الألم يؤثر على حياتك اليومية، فزيارة مباشرة للمركز هي الخيار الأفضل.