هذه المعلومات للتوعية ولا تغني عن تقييم مباشر مع أخصائي العلاج الطبيعي أو الطبيب المعالج، لكنها تساعدك تفهم سبب الألم والخيارات المتاحة قبل أن تتخذ قرارك.
خشونة المفاصل ليست مجرد احتكاك بسيط يمكن إسكاته بمسكن من وقت لآخر بل هي حالة مزمنة تحتاج خطة شاملة للتعامل معها. كثير من المرضى يعتمدون على الأقراص أو الحقن لفترة فيشعرون بتحسن مؤقت ثم يعود الألم وربما بشكل أقوى فيظنون أن لا فائدة من العلاج. الحقيقة أن المسكنات تعالج عرض الألم ولا تعالج سبب الخشونة نفسه فهي لا تقوي العضلات حول المفصل ولا تحسن طريقة تحميلك على الركبة أو الورك ولا تغير من العادات اليومية التي تزيد المشكلة. هنا يأتي دور العلاج الطبيعي في التعامل مع الجذور وليس السطح. في برنامج علاج خشونة المفاصل نركز على عدة محاور: تقوية العضلات الداعمة للمفصل حتى يتحمل الحمل بدلا من الغضروف المجهد تحسين مدى الحركة لتقليل التيبس تعليمك أوضاع الجلوس والصعود والنزول التي تقلل الضغط على المفصل والتدرج في نشاطك اليومي حتى لا يحدث إجهاد مفاجئ. قد نستخدم في المراحل الأولى بعض الوسائل لتخفيف الألم مثل جلسات التردد الحراري أو الموجات فوق الصوتية أو غيرها حسب ما يناسب حالتك لكن دائما ما نربطها بتمارين عملية تبدأ من الجلسة الأولى. بهذا الشكل يتحول الألم من عائق يمنعك من الحركة إلى مؤشر نستخدمه لقياس التحسن. النتيجة المتوقعة ليست أن يعود المفصل كما كان في سن العشرين لكن الهدف أن تستطيع ممارسة حياتك اليومية براحة بدون ألم يمنعك من الصلاة أو صعود السلم أو اللعب مع أحفادك.
1. استخدمها للفهم أولاً
اعتبر المقال خطوة لفهم سبب الألم واحتمالاته، وليس بديلاً عن خطة علاجية خاصة بحالتك.
2. دوّن ما ينطبق عليك
اكتب الأعراض أو النقاط التي تشعر أنها قريبة من حالتك، لتعرضها على أخصائي العلاج الطبيعي أو الطبيب.
3. تواصل عند الحاجة
إذا شعرت أن حالتك تتفاقم أو أن الألم يؤثر على حياتك اليومية، فزيارة مباشرة للمركز هي الخيار الأفضل.